فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 487

وقال أحمد بن سنان [20] : كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئًا، ويقول هو بمنزلة الريح ويقول هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علَّقوه.

• الإمام علي بن المديني - رحمه الله - قال [21] : قلت لعبدالرحمن: إن الزهري كانت له مرسلات رديئة، وأفسدت علي مرسلاته. حين ذكر أنه روي هذا الحديث عن سليمان بن أرقم عن الحسن. يعني حديث"من ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة".

• الإمام يحيى بن معين - رحمه الله - قال [22] : مراسيل الزهري ليس بشيء.

• الحافظ ابن عبد الهادي - رحمه الله - قال [23] : مراسيل الزهريِّ ضعيفةٌ.

• الحافظ الذهبي - رحمه الله - قال [24] : مراسيل الزهري كالمعضل، لأنه يكون قد سقط منه اثنان، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله، ولو أنه يقول: عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن عدَّ مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما، فإنه لم يدر ما يقول، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه.

• الحافظ ابن رجب - رحمه الله - قال [25] : مراسيل الزهري لو صحت عنه فهي من أضعف المراسيل.

• الحافظ ابن حجر - رحمه الله - قال [26] : والزُّهريُّ مراسِيلُهُ ضعيفةٌ.

وبهذا فقد تبيَّن أن هذه اللفظة منكرة، لم ترد في الروايات الصحيحة المرفوعة، ولا تصح مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أحد من أصحابه - رضي الله عنهم.

وقد حاول بعض من احتج بهذا اللفظ أن يجعله من الرواية المرفوعة من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان؛ حيث أسقط"وذكر موسى بن عقبة هذا الخبر"من كلام الحافظ ابن عبدالبر، وادعى اتصال الكلام، وهو ادعاء ظاهر البطلان؛ حيث فصل الحافظ ابن الأثير [27] عند نقله كلام الحافظ ابن عبدالبر بين المرفوع والمرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت