وقد أدى هذا إلى ترك تعلم صفات الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله وذلك تجهيلا للأمة بصفة الله سبحانه وتعالى وتوحيده ليعم بعد ذلك الكفر والجهل به سبحانه وتعالى، وقد جرى على الألسنة حديث مكذوب آخر في هذا الصدد هو"عليكم بدين العجائز"ذكره الشيخ علي القارئ في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة وقال بعده: قال السخاوي: لا أصل له بهذا اللفظ، وقال الزركشي: رواه الديلمي عن ابن عمر بلفظ"إذا كان آخر الزمان واختلف الأهواء فعليكم بدين البادية""النساء"وسنده واه بل قال الصنعاني موضوع وهذا الحديث والذي قبله احتج بهما من رأى التفويض في أسماء الله وصفاته، زاعما أن الرسول أمر بذلك وأن هذا مسلك السلف الصالح وأهل السنة والجماعة، والحال أن هذه أحاديث لا أصل لها، ولما بلغ هؤلاء توهين الإيمان بالله على هذا النحو جعلوا الاعتقاد في أي شيء نافعا ورووا في ذلك حديث"لو اعتقد أحدكم بحجر لنفعه"قال ابن تيميه: موضوع، وقال الشيخ على القاري قال ابن القيم:"هو من كلام عباد الأصنام الذين يحسنون ظنهم بالأحجار"وقال ابن حجر العسقلاني: لا أصل له ونحو"من بلغه عن الله شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا به ورجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك"انظر تعليق ناصر الدين السلسلة ص 67 ج 1
قال ناصر الدين: موضوع وذكره في السلسلة الضعيفة تحت رقم 451: