فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 487

وقد حمى النبي -صلى الله عليه وسلّم- جانب التوحيد أعظم حماية تحقيقًا لقوله تعالى (إياك نعبد) حتى نهى عن الصلاة في هذين الوقتين ذريعة إلى التشبه بعبّاد الشمس، الذين يسجدون لها في هاتين الحالتين، وسد الذريعة بأن منع من الصلاة بعد العصر والصبح، لاتصال هذين الوقتين اللذين يسجد المشركون فيهما للشمس. وأما السجود لغير الله فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلّم-"لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد إلا لله".

ولا ينبغي في كلام الله ورسوله، إنما يستعمل للذي هو في غاية الامتناع كقوله تعالى: (وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا) وقوله تعالى: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) وقوله تعالى: (وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم) وقوله (ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت