فهرس الكتاب
وعن أهل هذه النار وعن قيودهم وأغلالهم يقول الله عز وجل: {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ - سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ} [1] .
ويقول جل وعلا: {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ - فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [2] .
ويقول سبحانه وتعالى: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ - ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ - ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [3] .
وعن طعامهم وشرابهم يقول سبحانه وتعالى:
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ - طَعَامُ الْأَثِيمِ - كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ - كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} [4] .
وعن الزقوم يقول: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون طعامه» [5] .
ويقول جل وعلا: ِ {وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ} [6] .
ويقول تبارك وتعالى:
{مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ - يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ} [7] .
وعن غلظ أجسادهم لزيادة إحساسهم بالعذاب يقول: «ما بين منكبي الكافر مسيرة أيام للراكب المسرع» [8] .
ويقول: «ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث» [9] .
وعن حسرتهم وصراخهم وبكائهم يقول الله عز وجل: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [10] .
(1) سورة إبراهيم، الآيتان: 49 - 50.
(2) سورة غافر، الآيتان: 71 - 72.
(3) سورة الحاقة، الآيات: 30 - 32.
(4) سورة الدخان، الآيات: 43 - 46.
(5) الترمذي جـ4 باب 4 ص707، حديث (2585) .
(6) سورة محمد، الآية: 15.
(7) سورة إبراهيم، الآيتان: 16 - 17.
(8) البخاري جـ 11، ص 323، ومسلم جـ 2، ص 538.
(9) مسلم جـ2، ص 538.
(10) سورة الفرقان، الآية: 27.