أولها: وجود الهوية الجماعية التي تحقق الانجذاب والاستقطاب حولها.
ثانيها: تحقيق المشاركة بين الأمة ورجال السلطة في الحكم.
ثالثها: استقرار القيم [1] التي يقوم عليها المجتمع وتتماسك بها شخصية الفرد وينضبط بها سلوكه.
(1) الإفلاس في عالم القيم وانحلالها وتصادمها مع الفطرة يؤدي في النهاية إلى تلف الخامة البشرية، ومن ثم سقوط الحضارة، وقد تؤخر الهوية الجماعية القوية المتميزة هذا السقوط بعض الشئ لما تحققه من تماسك اجتماعي، ولكن فساد الخامة البشرية يحتم هذا السقوط في النهاية. وهذا ما يفسر التماسك الأوروبي مع وجود ظواهر الانهيار وإرهاصات زوال قيادة الغرب للبشرية.