وتأتي أهمية تحديد الهوية لأمة من الأمم من أن الإنسان لا يستطيع أن يحدد موقفه من غيره قبل أن يحدد موقفه من نفسه مَن هو؟ ... ومَن يكون؟ ... وماذا يريد؟ ... وبدون الحسم للهوية الذاتية لا يمكن تحديد أي موقف فعّال من أي قضية من قضايا المصير والتقدم والحياة الكريمة. ولذلك فلابد أن نسأل أنفسنا من نحن؟ وما هي هويتنا بالتحديد؟.
فإذا حددنا هويتنا انتقلنا على ضوء ذلك إلي تحديد ماذا نريد؟ ومن ثَمَّ أين السبيل؟
إذن تحديد الهوية يعرفنا بأهدافنا التي نريدها والأسلوب الذي نتوصل به إلى هذه الأهداف (الاستراتيجيات والتكتيكات) .