فهرس الكتاب
1 -اتخاذ غير الله وليًا ـ بالتجمع والموالاة على غير الإسلام.
2 -ابتغاء غير الله حكمًا: بقبول شرع غير شرع الله والانتساب إليه وهذا القدر من الوضوح ـ من وضع العلمانية على ميزان الشرع ـ كاف لرفض العلمانية كشريعة غير شريعة الله ورابطة ولاء غير رابطة وهوية الإسلام.
وقد أدى عدم وضوح هذا المفهوم للحركة الإسلامية المعاصرة في بدايتها على سرعة انفضاض كثير من الناس عنها وتأييدها ـ بل ومساندتها ـ للأنظمة العلمانية أو على أقل تقدير: عدم رفضها ومقاومتها مع أول عرض قريب لاح لها في الأفق ومع أول مغنم غنمته ـ أو توهمت اغتنامه ـ من تحقيق بعض آمالها الوطنية من تمصير أو تصنيع أو عدالة اجتماعية أو استقلال ـ بزعم تلك الأنظمة.
كما لابد للحركة الإسلامية من إسقاط شرعية الافتراق الديني والدنيوي. وإنه لا شرعية إلا لمن كانوا على ما عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فالخوارج والروافض ومن جرى مجراهم ليس لهم شرعية تجمع أو اجتماع [1] .
وبصفة عامة فإنه مع ملاحظة الدروس المستفادة من هديه - صلى الله عليه وسلم - في إخراج الأمة وملاحظة ما حدث بعد ذلك من انحراف عن هذا المنهج يتضح حاجتنا في واقعنا المعاصر إلى:
(1) مستفاد من: الإمام الشاطبي، الاعتصام.