فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 101

إنها مسئولية الجميع فردًا فردًا ... إن الإسلام مسئولية فردية وعمل جماعي ... ليس في الإسلام اتكالية ولا إحالة أحد المسئولية على غيره ... ولا لا مبالاة ولا (أنا مالية) ... إنما الإسلام دين الانتصار للحق بالقوة ... دين التنظيم الاجتماعي للحياة ... وليس دينًا فرديًا منعزلًا عن الحياة والناس ... وليس فقط علاقة خاصة بين العبد وربه لا شأن لها بالآخرين ولا للآخرين بها شأن ... إنه دين الإيجابية والجدية والمثابرة والجهاد والمصابرة والرباط ... وتلك مسئولية كل فرد وليست مسئولية بعض الأفراد دون الآخرين. بل لابد لكل فرد من المسلمين من تحديد موقفه مما حوله بإيجابية تخرج به عن السلبية .. صراع مرير تنوء به الجبال بين أعداء الإسلام وأعوانهم من العلمانيين والإباحيين والملحدين من المنافقين الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا من جهة، وبين الصابرين المحتسبين الدعاة إلى الله على بصيرة من المسلمين الذين عزموا العزمة ومضوا على الطريق ... الطريق إلى الجنة من جهة أخرى.

الطريق ... الطريق إلى التمكين ... الطريق إلى الجنة؟ كيف؟

لابد للأمة أن تخرج من حالة السلبية أو الحياد .. ولابد أن تغير الموقف في الصراع الدائر بين الإسلام وأعدائه إلى موقف الانحياز الكامل إلى الإسلام ... ولابد من مساندة شعبية مؤثرة ومشاركة فعالة ... ولابد من ضغط عام ضاغط يحسب له كل حساب ... وهذا أول طريق الفتح والتمكين ... وهاكم خطوة على هذا الطريق .. الطريق إلى الجنة.

يمكن أن يؤديها منفردًا

عبادية مثل إقامة الشعائر من الأذان والإقامة والإمامة وخدمة المساجد وتعليم القرآن والدين والحث على الخير.

-تحتاج لتنسيق مع الآخرين.

-أو لا تحتاج تنسيق مع الآخرين.

عادية (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت