فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 302

والحسنة تترك في موضعين إذا كانت مُفوتة لما هو أحسن منها، أو مستلزمة لسيئة تزيد مضرتها على منفعة الحسنة، هذا فيما يتعلق بالموازنات الدينية، وأما سقوط الواجب لمضرة في الدنيا، وإباحة المحرم لحاجة في الدنيا كسقوط الصيام لأجل السفر وسقوط محظورات الإحرام) [1] .

(1) مجموع الفتاوى، 20/ 33.

* تنبيه: لم يورد المصنف قول ابن تيمية كاملًا، وتتمته: (وأما سقوط الواجب لمضرة في الدنيا، وإباحة المحرم لحاجة في الدنيا كسقوط الصيام لأجل السفر وسقوط محظورات الإحرام وأركان الصلاة لأجل المرض، فهذا باب آخر يدخل في سعة الدين ورفع الحرج الذي قد تختلف فيه الشرائع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت