والشخصياتِ واستخلاصِ العبرِ والعظاتِ، مع مراعاةِ مقاصدِ السورِ وسياقِ الآيات، مع العرضِ الشيَّقِ والاتساقِ البديعِ والتسلسلِ الأخَّاذِ.
وفي هذه الدراسةِ نتناول بالتفسير والبيانِ الآياتِ الواردةَ في غزوةِ الأحزاب في ضوء المنهجِ الأمثل لتفسير القرآنِ والذي بيَّنا معالمه وأبرزنا سماتِه في بحثنا السابق"نحو منهج أمثل لتفسير القرآن" [1] ، ومن أهمِّ تلك المعالمِ وأبرزِ هذهِ السماتِ: العيشُ في رحابِ القرآن، وتنزيلُ الآيات على الواقع، ومراعاةُ الإيجازِ مع التيسيرِ، والجمعُ بين الأصالةِ والتجديدِ، ومراعاةُ مقاصدِ القرآن الكريم وأصولِ التفسيرِ وقواعدِه، وسماتِ الخطابِ وَتَنَوُّعِهِ، مع تجنُّبِ الاستطرادِ إلى ما لا صلة له بالتفسير.
وأرجو من القارئ الكريمِ أن يُتْحِفَنِي بملاحظاتِه وتوجيهاتِهِ.
واللهَ أسألُ أن يجعلَ هذا العملَ خالصًا لوجههِ الكريمِ وأن يرزُقَنَا القَبُولَ.
كتبه: أحمد بن محمد الشرقاوي
أستاذ التفسير وعلوم القرآن المشارك
بجامعة الأزهر
وجامعة القصيم
جوال 0508859385
(1) - هذا البحث من ضمن بحوث المؤتمر العالمي عن مناهج المفسرين وشُرَّاح الحديث الذي انعقد في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في مقرها بكوالالمبور بتاريخ 21 - 22/ 6/1427 هـ.