الصفحة 63 من 69

الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ. لِرَبّنَا حَامِدُونَ. صَدَقَ اللّهُ وَعْدَهُ. وَنَصَرَ عَبْدَهُ. وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ". [1] "

? { ? } : قويا على كل ما يريد فلا يُعجزه شيء، عزيزا: قاهرا غالبا لا يغالبه أحد ولا يعارضه معارض في ملكه وسلطانه، المعزُّ لأوليائه والمذلُّ لأعدائه.

قال الإمام الطبري:"وكان الله (قويا) على فعل ما يشاء فعله بخلقه، فينصر من شاء منهم على من شاء أن يخذله، لا يغلبه غالب؛ (عزيزا) : يقول: هو شديد انتقامه ممن انتقم منه من أعدائه [2] ."

أي أنزل يهود بني قريظة الذين نقضوا العهد وتآمروا مع جموع الأحزاب، وناصروهم وأيَّدوهم (مِن صَيَاصِيهِمْ) أي من حصونهم

(1) - رواه البخاري في صحيحه كتاب الدعوات، باب: الدعاء إذا أراد سفرًا أو رجع، صحيح البخاري برقم (4114) ورواه مسلم في صحيحه كتاب الحج، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، برقم (2724) باختلاف في اللفظ.

(2) - تفسير الطبري - 20/ 243

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت