قرأ أبو عمرو بالياء {? } والباقون بالتاء { } [1] .
ولقد تضمنت هذه الخاتمةُ وعدًا ووعيدًا:
وعدٌ لجند الإيمان وتبشيرٌ لهم على ما بذلوه من جهد وتضحية وثباتٍ في مواجهة تلك الحشودِ، وفي مكابدة تلك المحنة ومجابهة تلك الأخطار بإيمانٍ ويقينٍ وعزمٍ لا يلين.
(1) - النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري 2/ 258 والغاية في القراءات العشر للحافظ أبي بكر النيسابوري ص 237