ويمكن أن تكون الألف واللام للعهد أي ظنونهم المعهودة؛ لأن المعهود من المؤمن ظن الخير بالله". [1] "
وهكذا نرى أثر هذا الموقف المُروِّع على الأبصار التي زاغت وعلى القلوب التي طارت من الخوف، ولكننا نجد أنفسنا أمام موقفين متباينين:
موقف أهل الإيمان أهل الصبر والثبات، وموقف المنافقين المرجفين الذين اندسُّوا في الصفوفِ لإثارةِ الهلع والفزعِ وبثِّ روح الانهزامية وبذور الشقاق والفرقة، وتشكيك المؤمنين في وعد الله تعالى.
هنالك: حيث زمان المحنة ومكانها وشدتها وهولها (? ? ?) أشدَّ الابتلاء وأعظمَهُ، { } :"أي اضطربوا اضطرابًا شديدًا من شدة الفزع وكثرة الأعداء". [2]
"عند ذلك اختبر إيمان المؤمنين، ومُحِّصَ القومُ وعُرِفَ المؤمنُ من المنافق". [3]
(1) - تفسير اللباب لابن عادل 13/ 58
(2) - روح المعاني للألوسي 16/ 53
(3) - جامع البيان للإمام الطبري 20/ 222