الصفحة 69 من 69

-استغرق الحديث عن المنافقين جزءا كبيرا من الآيات فمن بين تسع عشرة آية نزلت إحدى عشرة آية في شأن المنافقين، وما ذلك إلا لبيان خستهم ودناءتهم، والكشف عن أساليبهم الخبيثة وفضح مكائدهم والتحذير من مخاطرهم.

-لم تصرِّح الآياتُ بذكر أسماء أولئك المنافقين، فالقرآن لا يُعنى كثيرا بتعيين الأشخاصِ وتفصيل الأحداث، وإنما بينت ذلك كتب السيرة والسنة وأسباب النزول وغيرها، ولعلَّ من بين أولئك المنافقينَ من تاب إلى الله تعالى توبةً نصوحًا، بعد أن حاورهم القرآنُ الكريمُ بهذا الأسلوب المقنِع وعاتبَهم ذلك العتابَ الذي لو وُجِّه إلى صَخرٍ لتصدَّعَ حياءً ورهبةً، ورِقَّةً وخشيةً.

-حاجتنا لدراسة السيرة العطرة من هذا المورد العذب، كتابِ اللهِ تعالى، فهو المصدر الأساسي لتوثيق أحداثها وتحليلها.

-التكامل والانسجام بين مصادر السيرة العطرة، فترى الصورةَ وقد اكتملت من خلال استحضارِ تلك المصادرِ وجمع متفرِّقها.

-غزوة الأحزاب كانت فاتحة خيرٍ على الدعوة الإسلامية، فهي نعمة كبرى تستوجبُ تذكَّرها دائما، ومعايشةَ أحداثها، واستخلاص عبرها، وتحليل شخصياتها.

-في هذه الغزوة الكبرى دروسٌ جليةٌ في إدارة الأزمات ومواجهة الفتن والملمَّات، ومجابهة قوى الكفر والاستبداد.

هذا والله أعلم

وصلِّ اللهم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلِّم

كتبه الفقير إلى مولاه: أحمد بن محمد الشرقاوي سالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت