،لكن ثبت العبادة، فأنت لا تحرم نفسك، نسأل الله - عز وجل - أن يعيننا على قيام الليل، لا تحرم نفسك ولو بركعتين، لكن ثبتهم ,أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ,وأطل في القراءة واقعد إذا شعرت بتعب، أي قم واقعد تسننًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.
«وكان أحيانًا يصلي جالسًا - صلى الله عليه وسلم - فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته، قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم ركع وسجد , ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك،» فله أن يجلس فيستريح وثم إذا بقي قدر ثلاثين آية أو أربعين ولا يشترط ثلاثين أو أربعين، إنما يبقى جزء من القراءة، عشر آيات خمس آيات ست آيات، إذا شعر المأموم أن الإمام سينهي الصلاة ويركع ولو في الآية الأخيرة له أن يقوم ويركع مع الإمام.
الحقيقة هذا الموضوع سأضع عليه حاشية، وهو موضوع أن يتكلم المرء على خلاف الدليل، أحيانًا يجهل المرء فيفتي في المسالة بغير الدليل الذي يعرفه هو ولكنه نسيه حال الفتوى وأذكر في هذه واقعة ذكرت في ترجمة الإمام البخاري- رحمه الله- في كتاب سير أعلام النبلاء.
قال البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه أحد الأئمة المجتهدين فجاءه رجلٌ فسأله فقال: طلقت ناسيًا فما عليَّ؟ قال: فجعل إسحاق يفكر واستعصى عليه الدليل لا