رحمه الله لأن الذي يكره الصلاة في النعل إنما يكره سنة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيجبر علي ذلك.
ومن اللطائف: أن علمائنا كانوا يجعلون بعض المسائل الفقهية الفرعية مقصورة مع اعتقادهم في الله - سبحانه وتعالى - أي أنا لو قلت لك: قل لي عقيدتك؟!
العقيدة: هو الإيمان بالله وما يستلزم الإيمان بالله - عز وجل -.لكن الجزئيات الفقهية ليست من العقيدة فالثلاثة وسبعين فرقة ما اختلفوا في المسح علي الخفين مثلًا ولا في لبس النعال، ولا خلعه في الصلاة، ولا في تشمير الأكمام، ولا في مسح بعض الرأس، ولا مسح الرأس كله، ما اختلفوا في هذه، إنما اختلفوا في الإيمان، ومسماه، وألقابه، وأركانه، وشرائطه.
سبب وضع العلماء باب المسح علي الخفين في باب الإعتقاد: لكن العلماء عندما يروا أهل البدعة يتضافرون علي ترك سنة ولو فقهية كانوا