والمتدبرين؛ يتدفق مباشرة على مرايا نفوسهم، فإذا بها مُشِعَّةٌ بنور الإيمان، مُبْصِرَةٌ ببركة القرآن بإذن الله! فتتبع مسالك النور حتى تصل، إن شاء الله.
تلك إذن هي الصورة العامة لمجالس القرآن العظيم، من حيث فضلها وأثرها التربوي في النفس والمجتمع، ومن حيث وظائفها النبوية، كما تقررت في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. بيد أننا ههنا نخلص بحول الله إلى إعطاء صورة تطبيقية عن كيفية عقد مجلس قرآني وإدارته، من بدايته حتى نهايته إن شاء الله. وذلك من خلال عرض مجموعة