منهجُ تَدَارُسِ القرآن بِمَجَالِسِ القرآن كان لذلك الزمان، وهو لهذا الزمان، منهجٌ دائمٌ متجدد، لا يبلى ولا يتقادم أبدا! لأنه ببساطة هو نفسُه منهج القرآن! بلا زيادة ولا نقصان! كما سترى بحول الله، وإنما القرآن كلام الحق جل علاه! وكفى بالقرآن منهجًا لمن كان على نور من ربه! (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ. تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ. ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ. وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر:23) .
هذا مشروع"مَجَالِس القرآن": مدرسة شعبية لنشر ثقافة القرآن، وبناء أخلاق القرآن، ودعوةٌ لتداول القرآن في السلوك الفردي والاجتماعي، من خلال الإقبال العام الشعبي على تعلم القرآن، وتدارس القرآن، وفتح"صالونات القرآن"داخل الأسر، وبين الأصحاب؛ لتقديم كؤوس الذِّكْرِ للأهل والأحباب والأقارب والجيران! ولا أحلى ولا ألذ من موائد القرآن، ومجالس التدارس الميسَّر لسوره وآياته بين يدي الرحمن!
مشروع"صالونات القرآن"أو"مجالس القرآن": مسلكٌ تربوي مبَسَّط؛ لسلوك طريق النور؛ قصد التعرف إلى الله! مشروعٌ ليس لنا فيه من الاجتهاد إلا الجمع والترتيب، ومراعاة التنزيل في واقع جديد! نأخذه كما هو من القرآن والسنة النبوية. مشروعٌ لا مِنَّةَ فيه لأحد، إلا لله! ولا فضل فيه