مجالا للأسعار يمكن للمؤسسة التحرك في حدوده، وتظهر أهمية هذا التدخل في الدول النامية خاصة وفي الأسواق التي تتميز بعجز العرض عن تغطية الطلب (سنبين ذلك لاحقا) .
4/- الظروف الاقتصادية: تمثل الوضعية الاقتصادية التي تمر بها الدول من رواج أو كساد. ففي حالة الرواج تزيد قدرة المؤسسة على تحديد الأسعار الموجودة، والعكس في حالة الكساد حيث تحاول المؤسسة أن تزيد من الطلب عن طريق تخفيض الأسعار. كما أن معدلات التضخم المتزايدة تمثل تحديا أمام العديد من المؤسسات عند تحديد أسعار ها فتضطر إما إلى رفع أسعارها أو تخفيض الإنتاج.
2 -أساليب التسعير: ... نعني بها الطريقة التي تتبناها المؤسسة لتحديد أسعار منتجاتها، وهناك عدة عوامل تدخل في تحديد السياسة التسعيرية، وكل منها يشير إلى سياسة سعرية معينة ومن هنا تظهر أهمية وصعوبة قرارات التسعير. وتختلف طرق التسعير باختلاف الظروف الخاصة بكل مشروع، وعموما تتبع المؤسسة عند تسعير منتجاتها إحدى الأساليب التالية:
[السعر = التكلفة + هامش الربح] .
وينص هذا المدخل على فرض أسعار عالية عندما يكون الطلب كبيرا وأسعار منخفضة عندما يكون الطلب منخفض حتى لو تساوت التكلفة في الحالتين. هذا يعني ان أساس التسعير ليس التكلفة وإنما استجابة المستهلك لقيمة السلعة. وعلى الإدارة التسويقية القيام بدراسة تقييمية لحجم الطلب