فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 86

الذي يمكن الوصول إليه، واختيار السعر الذي يحقق لها أقصى إيرادات ممكنة وتعتمد هذه الطريقة على تقييم حجم الطلب بأسعار مختلفة الذي يتم بعدة طرق هي:

-الخبرة: وهي تقدير السلعة بالاعتماد على خبرة مدير إدارة التسويق إلا أنها طريقة ذاتية غير موضوعية

-السلع البديلة: من أسهل الطرق المستخدمة في تسعير المنتجات الجديدة حيث تتم مقارنتها بالسلع البديلة والمنافسة"ويجب التمييز بين ثلاث أنواع من السلع الأخرى".

-فقد تكون السلع الأخرى مكملة للسلعة التي ندرس الطلب عليها مثل (القلم و الورق الدخان والكبريت، و البن، والسكر) .

-وقد تكون السلع الأخرى بديلة لسلعتنا محل الدراسة أي تحل محل السلعة في الاستعمال: استهلاك (البن بدل الشاي) . استعمال (الزيت في المطبخ بدل الزبدة) .استعمال (صابون إيزيس بدل صابون مرسيليا) .

-... وقد تكون السلعة الأخرى غير ذي علاقة مباشرة بالسلعة محل الدراسة من ناحية الاستعمال مثلا

(البن وبنزين السيارة) .

-حصر المشترين: أي حصر عدد المشترين وتقدير السعر الذي يستعدون لدفعه، ويمكن تطبيقها على السلع الصناعية حيث عدد المشترين في السوق الصناعي محدود.

-التحليل الإحصائي: وذلك بالرجوع الى سجلات المؤسسة للتعرف على أرقام المبيعات والأسعار خلال السنوات السابقة.

-التجارب (دراسة العينات) : وتتم بطرح سلع المؤسسة بأسعار مختلفة في أسواق حقيقية للتعرف على حجم الطلب عند كل سعر

3 -التسعير على أساس المنافسة: تعتبر هذه الطريقة من الطرق المستعملة في تحديد السعر وتأتي المنافسة من ثلاث مصادر فتستخدم في حالة وجود سلع متشابهة في السوق او سلع بديلة او سلع غير متشابهة وليست متبادلة وإنما يمكنها الحصول على دخل المستهلك، وبالتالي يتم التركيز على السعر باعتباره عامل رئيسي لمواجهة حرب الأسعار في المنافسة، ويمكن تحديد السعر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت