المقررة، التي تؤكد أن أهم متغير يؤثر في سعر البترول، هو تغير العرض الهامش، أن آخر برميل من البترول يضاف إلى إجمالي المعروض أو ينتقص منه، يشكل مزيدًا من الضغط على أسعار البترول أكثر من التدفق الأساسي للبترول ذاته.
3.تلعب الولايات المتحدة الأمريكية دورًا في تذبذب الأسعار، فعلى الرغم من أنها خارج الأوبك إلا أنها تمارس ضغوطًا على السوق البترولية، سواء فيما يتعلق بالإنتاج أو الأسعار. وعلى الرغم من أنها أكبر المستهلكين للبترول، فهي تستهلك يوميًا 17.5 مليون برميل. وتستورد 8.5 مليون برميل، فإنها في الوقت نفسه تُعد أكبر المنتجين للبترول، حيث تنتج يوميًا 7.1 مليون برميل. وإستراتيجيتها في مجال البترول هي الإبقاء على سعر البرميل عند حد لا يزيد على 20 دولارًا. وذلك لأكثر من سبب منها أن انخفاض سعر البترول يعني أن الدول الخليجية ستقل وارداتها من أمريكا، وهذا سيضر كثيرا بالاقتصاد الأمريكي، وسبب آخر هو أن انخفاض السعر سيقلل من شراء الدول الخليجية، على وجه التحديد، الأسلحة والصواريخ من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن هنا كان قلق أمريكا وضغطها على الشركات والدول البترولية، حتى تستعيد أسعار البترول توازنها.
أ. داخل الأوبك:
(1) تُتخذ قرارات منظمة الأوبك المتعلقة بمختلف سياساتها من قبل المؤتمر، وهو المجلس الذي يضم ممثلي الدول الأعضاء بالمنظمة.