فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 41

وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن منيع والنسائي وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والدار قطني في الأفراد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة عن زر، انظر السيوطي، الدر المنثور، ج: 6، ص: 558.

(3) منيرة محمد ناصر الدوسري، أسماء سور القرآن وفضائلها، ص: 317 - 318.

(4) محمد الطاهر بن عاشور، تفسير التحرير والتنوير، ج: 21، ص: 249.

(5) الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج: 22، ص: 165.

(6) تفسير المهايمي، ج: 2، ص:152، عن المرجع السابق ص: 318 الحاشية رقم 1.

(7) قارن بعبد الحميد طهماز، من موضوعات سور القرآن الكريم: في سورة السجدة وسورة الأحزاب وسورة سبأ وسورة فاطر، ص: 55، وصالح أحمد رضا، بصائر وعبر من سيرة خير البشر، ص: 273 - 274.

(8) العاقب هو الخاتم الذي ليس بعده نبي. قارن بالبخاري، صحيح البخاري، ج: 4، ص: 1858، رقم الحديث: 4614، ومسلم، صحيح مسلم، ج: 4، ص: 1828، رقم الحديث: 2354.

(9) البيهقي، شعب الإيمان، ج: 2، ص:141، رقم الحديث: 1398.

(10) انظر مسلم، صحيح مسلم، ج: 4، ص: 1828، رقم الحديث: 2354، والبخاري، صحيح البخاري، ج: 4، ص: 1858، رقم الحديث: 4614، والبيهقي، شعب الإيمان، ج: 2، ص: 142، رقم الحديث: 1400.

(11) ذكر الماوردي ثلاثة أقاويل في التفريق بين النبي والرسول، وذكر الآلوسي بعض الفوارق بينهما ومنها: أنه يغلب نسبة الرسالة إلى الله تعالى فيقال: (رسول الله) ، ولم يرد في القرآن (نبي الله) مع أنه ورد في الحديث: (ونبيك الذي أرسلت) ، وذلك لأن (( النبوة يغلب عليها الإضافة إلى النبي فيقال: نبوة النبي لأنه يستحق منها الصفة التي هي على طريقة الفاعل، والرسالة تضاف إلى الله لأنه المرسل بها ولهذا قال:(برسالاتي) ولم يقل: بنبوتي )). قارن بالماوردي، النكت والعيون، ج:4، ص: 35، والآلوسي، روح المعاني، ج:9، ص: 79، والعسكري، الفرق، ج:1، ص: 318 - 319.

(12) مسعود بن عمر سعد الدين التفتازاني، شرح المقاصد، تحقيق عبد الرحمن عميرة، (بيروت: عالم الكتب، 1419/ 1998) ، ط 2، ج: 5، ص: 5 - 6.

(13) عبد الحميد طهماز، من موضوعات سور القرآن الكريم: في سورة السجدة وسورة الأحزاب وسورة سبأ وسورة فاطر، ص: 35 - 36.

(14) الزمخشري، الكشاف، ج: 3، ص: 527.

(15) الرازي، التفسير الكبير، ج: 25، ص: 164.

(16) أبو حيان الأندلسي، البحر المحيط ج: 4، ص: 402.

(17) لم ألتزم هنا بالترتيب التسلسلي لذكر الوصف في الآية وذلك لملاصقة ختم النبوة بما سبقها من وصفه بالرسول والنبي.

(18) الطبري، جامع البيان، ج: 22، ص: 16.

(19) الآلوسي، روح المعاني، ج: 22، ص: 42.

(20) البخاري، صحيح البخاري، ج: 3، ص:1300، رقم الحديث: 3342، ومسلم، صحيح مسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت