ج:4، ص: 1791، رقم الحديث: 2287.
(21) أخرجه ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج: 6، ص: 87، رقم الحديث:2313، وأحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرين، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1420 هـ/1999 م) ، ط 2، ج: 15، ص: 194 - 195، وقال المحقق شعيب الأرنؤوط معلقا: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وانظر البيهقي، سنن البيهقي الكبرى، ج: 2، ص: 433، رقم الحديث: 4063، أبو يعلى، مسند أبي يعلى، ج: 11، ص: 377، رقم الحديث: 6491.
(22) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج:14، ص: 197.
(23) أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرين، ج: 42، ص: 183، رقم الحديث: 25302، وقال المحقق شعيب الأرنؤوط معلقا: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر كذلك الطبراني، المعجم الأوسط، ج: 1، ص: 30، رقم الحديث: 72.
(24) مسلم، صحيح مسلم، ج: 2، ص: 781، رقم الحديث: 1108.
(25) الزمخشري، الكشاف، ج: 3، ص 527.
(26) ذكر الرازي دلالات أخرى لأمر الله تعالى نبيه بالتقوى فانظر الرازي، التفسير الكبير، ج: 25، ص: 165، وقارن كذلك بأبي حيان، تفسير البحر المحيط، ج: 7، ص: 206.
(27) سيد قطب، في ظلال القرآن، ج:5، ص:2822.
(28) عبد الحميد طهماز، من موضوعات سور القرآن الكريم: في سورة السجدة وسورة الأحزاب وسورة سبأ وسورة فاطر، ص: 44.
(29) الشوكاني، فتح القدير، ج: 4، ص: 288.
(30) بتصرف من ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ج: 4 ص 389 - 390، وقارن بالقرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج: 14، ص:202.
(31) عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم الرازي، تفسير القرآن العظيم، تحقيق أسعد محمد الطيب، (مكة المكرمة: مكتبة مصطفى نزار الباز، 1417 هـ/1997 م) ، ج:9، ص: 3140، وقارن بمحمد بن مكرم ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، (دمشق: دار الفكر، 1408 هـ/1988 م) ، ط 1، ج: 24، ص: 373.
(32) الآلوسي، روح المعاني، ج: 22، ص: 45 - 46.
(33) ابن أبي حاتم الرازي، تفسير القرآن العظيم، ج:9، ص: 3140، وقارن بابن منظور، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، ج: 24، ص: 373.
(34) أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، تحقيق عبد العزيز بن عبد الله ابن باز، (بيروت: دار الفكر، 1416 هـ/1996 م) ، ج:10، ص: 559، 561، رقم الحديث: 4838.
(35) أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرين، ج: 14، ص: 258، رقم الحديث: 8604، قال المحقق شعيب الأرنؤوط معلقا: حديث حسن.