كما تتلمذ له علماء آخرون فقد قال عنه الصفدي:"وممن روى عنه أبو سعد السمان الحافظ بالري، وأبو الغنائم بن حماد المقرئ إملاء" [1] .
"وكان الغالب عليه الأدب والشعر ويعرف الفقه أيضا" [2] ، وقال عنه السيوطي:"وكان موصوفا بالعلم والفقه , والغالب عليه الأدب والشعر" [3] . ويظهر أن له اهتماما بتفسير كتاب الله تعالى فقد ذكرت العديد من المصادر أن له مؤلفا ضخما في التفسير وهو"المحاسن في تفسير القرآن في خمسة مجلدات" [4] .
أما عن صفاته: فهي صفات أهل العلم الملتزمين بالورع والتقوى والزهد، و"كان يتبزز احترازا من الطمع والدناءة" [5] أي أنه يظهر بالمظهر الحسن، حتى لا يظن الناس أن به حاجة وفاقة.
مؤلفاته:
ترك العديد من الكتب المهمة في نواحي الفكر، وإن كان اختصاصه هو السائد فيها، فقد ذكرت العديد من المصادر و منها السيوطي في (بغية الوعاة) عددا من مصنفاته منها:
كتاب صناعتي النظم والنثر، والتلخيص في اللغة، وجمهرة الأمثال، وشرح الحماسة، ومن احتكم من الخلفاء إلى القضاة، ولحن الخاصة، والأوائل، ونوادر الواحد والجمع، وتفسير القرآن، والدرهم والدينار,
(1) - صلاح الدين الصفدي، كتاب الوافي بالوفيات , تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، ط 1 (بيروت: دار إحياء التراث العربي , 2000 م) 12/ 50
(2) -المرجع السابق نفسه
(3) - السيوطي، بغية الوعاة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (بيروت: المكتبة العصرية, صيدا - بيروت 2003 م) 1/ 506
(4) - عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين (بيروت: درا إحياء التراث العربي -بيروت) 3/ 240
(5) -ينظر: بغية الوعاة 1/ 506 , الوافي بالوفيات 12/ 5