النقاد قبله، وحين ينظر الباحث في كتابه يراه متأثرا بما طرحوه من قضايا في النقد"فهو مثلا متأثر بابن قتيبة في"تمييز الكلام" [1] .كما أنه"يأخذ عن الآمدي أمثلة كثيرة لما أخطأ فيه أبو تمام" [2] ."
وعلى الرغم من أهمية الكتاب ومكانته في البلاغة والنقد الأدبي، إلا أنه قد لاقى انتقادا من عدد من النقاد، وصفه بعض النقاد بالاهتمام بالصنعة والتكلف إلى درجة إماتة الأدب [3] ، بالإضافة إلى"عدم بروز شخصيته، والإكثار من النقل عن الآخرين، والنقد السطحي" [4] ، وهي سلبيات لا تغض من شأن الكتاب، لما حواه من مادة علمية وبلاغية دسمة تشكل نواة للتذوق البلاغي والف
الفصل الأول
التكرار في الظواهر البديعية
(1) -العسكري ,أبو هلال, مصدر سابق ص 55
(2) - محمد مندور، النقد المنهجي عند العرب (نهضة مصر للطباعة والنشر) ص 321
(3) -محمد مندور ,مرجع سابق
(4) - محمد محمد الباكير البرازي، في النقد العربي القديم (مؤسسة الرسالة ,طبعة 1987 م) 257