قد أخرج ما لا يعلم بالبديهة إلى ما يعلم بها , والجامع بين الأمرين العظم؛ والفائدة التشويق إلى الجنة بحسن الصفة. وقوله تعالى:
وقوله تعالى:
-إخراج ما لا قوة له في الصفة إلى ما له قوة فيها؛ كقوله تعالى:
[4] والجامع بين الأمرين العظم [5] .
والملاحظ في هذه المقاييس أنه مثل لها بالآيات من القرآن الكريم ولم يعمم على الشعر أو غيره من كلام العرب , مما يجعل البعض من النقاد ينتقده في هذا الجانب.
ويشرح العسكري طريقة العرب في التشبيه وذلك من خلال النظر في شعر العرب, فيقول:"وأما الطريقة المسلوكة في التشبيه، والنهج القاصد في التمثيل عند القدماء والمحدثين فتشبيه الجواد بالبحر،"
(1) - سورة آل عمران ,الآية:133
(2) - سورة الجمعة ,الآية: 5
(3) - سورة العنكبوت ,الآية: 41
(4) - سورة الرحمن ,الآية:24
(5) - العسكري , كتاب الصناعتين ص 242