فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 191

مِن المألوف استعمال"رُبّ"مُجَّردة مِنْ علامة التَّأنيث لكِنَّ الجواهري استعملها مصحوبة بتاء التَّأنيث و"ما"الكافة وهذا الاستعمال النادر في العربيّة الأدبيّة وفي لغتنا المعاصرة

فقال [1] :

أَو أنَّني حَجَرٌ ورُبَّتَما ... قد باتَ أَرْوَحَ مِنِّيَ الحَجَرُ

وقال أيضًا [2] :

ورُبَّتَما لاحَتْ على السِّنِّ ضِحْكَةٌ ... له تَنْفُثُ السُّمَّ الزُّعاف وتَلْصِبُ

واستشهد النَّحْوِيُّون على زيادة ما بَعْدَ رُبَّ مِنْ غير أَنْ تَكُفَّها بقول ضمرة النهشلي:

ماويَّ يا رُبَّتَما غارَةٍ ... شَعْواءَ كاللَّذْعَةِ بالمِيسَم [3]

وعُدَّ هذا الاستعمالُ قَليلًا.

وهو مِن الاستعمالات النادرة الَّتي وَرَدَتْ في قول الجواهري [4] :

وأَرَيْتُ النَّاسَ الحياةَ جَحِيمًا ... قاذِفًا أََنْفُسًا لِطافًا بوَقَدْ

آثرَ الجواهري استعمال هذِهِ الأفعال الثلاثة مِنْ بَيْنَ أفعال المقاربة والرَّجاء والشُّروع واستعمل الفِعْل طَفِقَ مَرَّة واحدة [5] .

(1) الديوان: 2/ 211.

(2) نفسه: 2/ 220.

(3) شرح ابن عقيل: 2/ 34 ش 216.

(4) الديوان: 2/ 107.

(5) نفسه: 5/ 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت