الصفحة 110 من 276

ظلت هذه الأفكار تقلق مضجعي طوال الليالي التي قضيتها في فندق إنتركونتننتال في إندونيسيا. في نهاية الأمر، حاولت أن أجد لنفسي مبررا في أن طريقي لم يكن ممهدة فقد شققت طريقي وكافحت كفاحا مريرا بداية من بلدتي الصغيرة نيوهامبشاير ثم المدرسة الإعدادية وإفلاتي من التجنيد وحدوث كل ذلك من خلال مجموعة من الصدف والعمل الشاق في آن واحد، فأوجدت لنفسي مكانا في حياة كريمة. وارتحت لفكرة أنني أقوم بأعمال محترمة من وجهة نظر الثقافة التي أنتمي إليها. وكنت في طريقي إلى أن أصبح رجل اقتصاد ناجحا و محترما. كنت أفعل ما أعدتني له كلية الاقتصاد التي درست فيها. كنت أساعد في تنمية نموذج اعتمدته أفضل عقول في العالم.

ومع ذلك، فغالبا ما كنت أواسي نفسي كل ليلة وأخذ عليها عهدا أن أكشف الحقيقة يوم ما أحاول بعدها أن أغالب الأرق بالقراءة، فأقرأ روايات لويس لامور عن رعاة البقر في الغرب

الأمريكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت