الصفحة 154 من 276

كان الاختبار الحقيقي بشان إندونيسيا ينتظرني في شركة «مين، فأول شيء فعلته في الصباح أن ذهبت إلى مركز الإدارة الرئيسي، وأثناء وقوفي في المصعد مع کثير من العاملين الآخرين علمت أن ماك هول رئيس شركة مين الغامض الذي تجاوز الثانين من عمره قد رشح إينار لرئاسة مكتب أوريجون بولاية بورتلاند

ونتيجة لذلك أبلغت رسميا أن رئيسي المباشر هو برونو زامبوتي. كان يطلق عليه «الثعلب الفضي، بسبب لون شعره وقدراته الخارقة في التغلب على جميع خصومه بالدهاء و الحيلة

كان لبرونو وسامه کاري جرانت نفسها. وكان بليغا فصيح اللسان، وحاصل على شهادتين في الهندسة وإدارة الأعمال، وعلى دراية جيدة بعلوم الاقتصاد ونائب الرئيس المسئول عن قسم القوى الكهربية ومعظم مشروعاتنا الدولية. كان كذلك المرشح المتوقع لتولي منصب رئيس الشركة عندما يتقاعد أستاذه الخاص العجوز جاك دوبر. كنت مثل معظم العاملين في شركة امين، أفزع وارتعب من شخصية برونو زامبوني.

قبل موعد الغداء بلحظات استدعوني لمكتب برونو. وبعد حديث ودي حول مهمة إندونيسيا، قال شپنا جعلني أقفز إلى حافة المقعد.

اسأفصل موارد باركر. لسنا في حاجة للخوض في التفاصيل أكثر من أنه فقد تواصله مع الواقع والحقائق، كانت ابتسامته متکدرة وغير مربحة عندما نقر بأصابعه على رزمة من الأوراق على مكتبة وقال: انسبة 8% في السنة. ذاك هو تقديره للأحمال الكهربائية. هل تصدق ذلك؟ في بلد مثل إندونيسيا بكل هذه الإمكانيات.1.

خفتت ابتسامته ونظر مباشرة في عيني وقال: أخبرني تشارلي إيلينجورث أن توقعاتك الاقتصادية صائبة ودقيقة و ستبرر معدل زيادة الأحمال بين 17 إلى 20?. هل هذا صحيح؟ .. أكدت له أن هذا صحيح.

نهض من مكانه ومد يده لي وقال: اتهنتي. لقد حصلت على ترقية».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت