الجزء الثالث
حققت في العلاقة مع المملكة العربية السعودية مكاسب وظيفية عديلة. كان مستقبلي شخصيا يسير على درب جيد، لكن نجاحاتي في المملكة الصحراوية في عام 1977 فتحت لي بالتأكيد أبوابا جديدة، أقمت إمبراطورية صغيرة تشمل ما يقرب من عشرين موظفا محترفا يتمركزون في مكتبنا في بوسطن، وانتشرت مجموعة من المكاتب الاستشارية في أقسام ومكاتب MAIN الأخرى حول
العالم. أصبحت أصغر شريك في تاريخ شركة عمرها مئة عام. فبالإضافة لمنصبي كبير اقتصاديين حصلت كذلك على منصب مدير تخطيط اقتصادي وإقليمي. كنت ألقي المحاضرات في جامعة هارفارد وغيرها من المراكز العلمية، وكانت الصحف تلح علي في طلب المقالات عن الأحداث الجارية). اشتريت يختا بحريا، يرسو في ميناء بوسطن بجوار البارجة الحربية التاريخية ايو أس أس کونستيتيوشن، التي اشتهرت بضبطها للقراصنة البرابرة بعد حرب الاستقلال بفترة ليست طويلة.
كنت أحصل على راتب كبير. ولدي من الأسهم والسندات ما يمكني من دخول عالم المليونيرات قبل أن أصل للأربعين من عمري. صحيح أن زواجي قد فشل، لكني كنت اقضي وقتي مع حسناوات و ملكات جمال في قارات مختلفة.
جاء برونو بفكرة جديدة للتنبؤ عبارة عن نموذج اقتصاد قياسي مبني على كتابات علماء رياضيات روس في أوائل القرن. شمل النموذج تحديد إمكانيات ذاتية للتكهن بأن ثمة قطاعات معينة من الاقتصاد ستنمو. بدت وسيلة لتبرير زيادة تضخم المعدلات التي يجب إظهارها للحصول على قروض كبيرة وطلب مني برونو أن أدرس ما الذي يمكنني فعله مع هذا المفهوم.
لجأت لدكتور ناديبورام براساد، وهو عالم رياضي شاب يعمل في معهد ماستيشوسيس للتكنولوجيا MIT، ، والتقيت به في القسم الذي أعمل به ووفرت له ميزانية، فاستطاع في غضون