ولم يكن أمام اللجنة إلا مضاعفة التدقيق في كل عنوان تختار، وسيطر هاجس الإمكانات المحدودة التي أخبرتنا بها الهيئة في كل أن
والآن لم يبق إلا أن نقول بأن هذه اللجنة كانت وضعت لنفسها معيارا موجزاء
جودة الكتاب أولا، ومدى تلبيته، أولا أيضا، لاحتياج قاري شغوف بأن يعرف. ويستمتع. وأن ينمي إحساسه بالبشر، وبالعالم الذي يعيش فيه
ا واللجنة لم تحد عن هذا المعيار أبدا، لم تشغل نفسها لا بكاتب، ولا بدار نشر، ولا بأي نوع من أنواع الترضية أو الإنعاش، إن لم يكن بسبب التربية الحسنة، فهو بسبب من ضيق ذات اليد.
لقد انشغلنا طيلة الوقت بهذا القارئ الذي انشغل به قديما، مولانا الحكيم.
لا نزعم، طبعا، أن اختياراتنا في الأمثل، فاختيار کتاب تظنه جيدا يعني أنك تركت آخر هو الأفضل دائما، وهي مشكلة لن يكون لها من حل أبدا. لماذا؟ لأنه ليس هناك أكثر من الكتب الرائعة، ميراث البشرية العظيم، والباقي.
رئيس اللجنة إبراهيم أصلان