الصفحة 188 من 276

-هناك. وأشار الصبيان إلى مكان مضاء بالنيون في آخر الشارع. إنها تعمل ساقية في تلك الحائة

منح فيدل كل منها قطعة نقدية وقال لها: «لكن أحذرا ... ابتعدا عن الأماكن المظلمة - نعم بالطبع يا سيدي، نشكرك. وانطلقا.

شرح لي فيدل الأمر أثناء سيرنا بأن النساء البنميات منوعات قانونيا من العمل في الدعارة. انهن بخدمن على البار ويرقصن، لكنهن لا يستطعن بيع أجسادهن. هذا متروك للنساء الأجنبيات ..

دخلنا البار فاستقبلنا بأغنية أمريكية شعبية. استغرقت لحظة لأتأقلم مع المكان كان هناك جنديان أمريكيان مفتولا العضلات يقفان قرب الباب، يحيطان ذراعيها بشريط يشير إلى أنها شرطة عسكرية.

قادني فيدل عبر البار، ثم رايت المسرح. كانت هناك ثلاث راقصات عاريات تماما إلا من غطاء على الرأس، إحداهن ترتدي كاب جندي والأخرى ببريه أخضر وثالتهن قبعة رعاة الأبقار. کن مثيرات بشكل ملحوظ وكن يضحكن، بدا أنهن يؤدين لعبة بينهن، کالو کن برقصن في مسابقة.

كانت الموسيقا والطريقة التي يرقصن بها والمسرح ... كل شيء يجعلك تظن نفسك في صالة ديسكو في بوسطن، عدا أنهن عاريات

أخذنا طريقنا عبر مجموعة من الشباب الذين يتحدثون الإنجليزية ورغم أنهم كانوا يرتدون قمصانا وسراويل جينز، فإن قصة شعورهم جعلتهم يبدون كانهم جنودا من قاعدة منطقة القناة العسكرية، ربت فيدل على كتف إحدى الساقيات. فالتفتت خلفها وصاحت صيحة سعادة، وألقت بذراعيها حوله، راقب مجموعة الشباب ما يحدث باهتمام، وكل منهم يحملق في الآخر باستنكار، تساءلت بيني وبين نفسي عما إذا كان مبدأ حقوق الولايات المتحدة قد شمل أيضا نساء بنها >

قادتنا الساقية إلى ركن، وضعت لنا فيه طاولة صغيرة ومقعدين.

حين جلسنا هناك، تبادل فيدل التحيات باللغة الأسبانية مع شابين يجلسان على طاولة بجوارنا، على عكس الجنود، كان هذان الشابان يرتديان قمصانا قصيرة الأكمام مطبوعة بالرسوم وسراويل فضفاضة، عادت الساقية ومعها زجاجتي بيرة، وربت فيدل على مؤخرتها وهي تستدير التغادرنا، ابتسمت وألقت له بقبلة. نظرت حولي وشعرت بالارتياح حين اكتشفت أن أولئك الشباب الواقفين قرب البار قد كفوا عن مراقبتنا، لأنهم يركزون اهتمامهم على الراقصات

كان غالبية الزبائن من الجنود الذين يتحدثون الإنجليزية، وكان هناك آخرون، مثل الشابين الجالسين بجوارنا، من الواضح أنهم بنميون، وذلك باد للعيان لتميزهم بشعورهم التي لم تتعرض القصة شعر عسكرية، ولأنهم لا يرتدون قمصانا وسراويل جينز. قليل منهم جلسوا حول الموائد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت