مؤكد. بالطبع إذا منحونا التمويل المالي سيتولون عملية الإنشاء صدمت لهذا القول، وقلت له: وهذا سيضع شركة بكتل خارج المنافسة.
قال: «إنها أكبر عملية إنشائية في التاريخ الحديث، صمت ثم أكمل:"إن شركة بكتل تربطها علاقات وثيفة بنيكسون وفورد وبوش وبطانتهم» . (بوش سفير في الأمم المتحدة، وفورد زعيم الأقلية في مجلس النواب ورئيس المؤتمر القومي للحزب الجمهوري، وجميعهم معروفون لتوريخوس کمراكز قوى في الحزب الجمهوري) . افيل لي إن عائلة بكتل تسحب الخيوط من الحزب الجمهوري»."
أصابني هذا الحديث بعدم ارتياح. كنت واحدا من الأشخاص الذين عملوا على استمرار النظام الذي يستخف به الآن، وأنا واثق أنه على علم بذلك. بنت الآن مهمتي في أن أقنعه بقبول القروض الدولية مقابل تشغيل شركات الهندسة وشركات البناء الأمريكية - نصطدم بحائط مهول. قررت مواجهته مباشرة
سألته: اسيادة الجنرال لماذا دعوتني للقائك هنا؟.
تطلع في ساعته وابتسم وقال: نعم، حان الوقت لنبدأ عملنا. إن بنها تحتاج لمساعدتك. أنا أحتاج لمساعدتك
صعقني بكلامه هذا. لمساعدتي؟! ماذا بوسعي أن أقدمه لك؟». قال: «نحن سنستعيد القناة. لكن هذا ليس كافيا» . ثم استرخي في مقعده وأكمل:
الكننا نريد أن يكون أداؤنا نموذجيا. لابد أن توضح أننا نهتم بمصالح فقرائنا ولابد أن ندرا أي شك في أن هدفنا من کسب استقلالنا لا تمليه علينا روسيا أو الصين أو كوبا. علينا أن نثبت للعالم أن بنا دولة عقلانية، وأننا لا نقف ضد الولايات المتحدة بل نقف في صف حقوق الفقراء
وضع ساقا فوق الأخرى. وأكمل: «ولكي تفعل ذلك نحتاج لبناء قاعدة اقتصادية لا مثيل لها في هذا النصف من الكرة الأرضية. إذا كان الأمر يتعلق بالكهرباء، فنعم. لكنها تلك الكهرباء التي تصل إلى أفقر فقرائنا وبسعر مدعم. الأمر ذاته ينطبق على وسائل المواصلات والاتصالات. وينطبق خاصة على الزراعة، كل هذا يتطلب مالا وهو بالطبع مالكم، مال البنك الدولي وبنك التنمية الأمريكي
مرة أخرى، أنحني للأمام، ووضع عينيه في عيني وقال: «أدرك أن شركتكم تريد المزيد من العمل وعادة يتم ذلك بتضخيم حجم المشروعات: توسيع الطرق السريعة، زيادة المساحات الزراعية، تعميق المواتي، إلا أن هذه المرة الأمر مختلف.
قدموا أفضل ما عندكم لشعبي، وسأقدم لكم كل العمل الذي تريدونه. كان ما اقترحه غير متوقع بالمرة، لكنه صدمني وأثار اهتمامي في الوقت نفسه. إنه بالتأكيد يفند