الصفحة 240 من 276

مع مرور الوقت أصبح الأمير أكثر جرأة معي، وفي النهاية أراد مني ترتيب سفر سالي لتعيش معه في جناحه الخاص في المملكة العربية السعودية. ولم يكن هذا طلبا غريبا تلك الأيام، فقد كانت تجارة الفتيات تجارة رائجة بين بعض بلدان أوروبا والشرق الأوسط. كن يمنحن عقودا لفترة محدودة من الوقت، وعند انتهاء هذه الفترة بعدن لأوطانهن بحسابات بنكية كبيرة جدا.

لخص روبرت بير (وهو مسؤول ادارة العمليات في ال CIA لمدة عشرين عاما ومتخصص في شئون الشرق الأوسط) الأمر بقوله:

في بدايات سبعينيات القرن العشرين، حين بدأ تدفق أموال البترول، بدا أصحاب المشروعات اللبنانيون بتهريب العاهرات للمملكة من أجل الأمراء ... ولان أفراد الأسرة المالكة لا يعرفون كيف يرصدون أرقام الوارد والمنصرف من حساباتهم البنكية، فقد أدى ذلك إلى ثراء اللبنانيين ثراء فاحشاء)

كنت معنادا على مثل هذه المواقف، بل أيضا كنت أعرف أشخاصا يمكنهم ترتيب مثل هذه الأمور، ومع ذلك، بالنسبة لي شخصيا، كانت هناك عقبتان ضخمنان: سالي وعملية الدفع. كنت واثقا أن سالي لن توافق على مغادرة بوسطن والانتقال إلى بيت في الصحراء في الشرق الأوسط. الأمر الثاني كان واضحا جدا أنه لا يمكن الحصول على فواتير على بياض من المطاعم نغطي كل هذه النفقات.

تولى الأمير او. W تذليل العقبة الثانية وأكد لي أنه ينوي أن يدفع بنفسه أجر عشيقته، كان كل المطلوب مني هو إجراء الترتيبات. أيضا منحني راحة كبيرة حين أفضي لي بمكنون نفسه، بأن سالي التي ستذهب للمملكة العربية السعودية ليس شرطا أن تكون هي المرأة نفسها التي رافقته في الولايات المتحدة، اتصلت هاتفيا بالعديد من أصدقائي الذين على علاقة بأشخاص لبنانيين ممن يقومون بإجراء هذه العقود في لندن وأمستردام و في غضون أسبوعين وقعت سالي البديلة على العقد

كان الأمير او. W شخصا معقدا، وكانت سالي تشبع رغباته الجسدية، ولأنني ساعدته في هذا الشأن أولاني ثقته، ومع ذلك لم أتمكن على الإطلاق من إقناعه أن سما SAMA مي الاستراتيجية التي يمكنه أن يزكيها لدى بلاده، اضطررت للعمل جاهدا لاقناعة بوجهة نظري. أنفقت الساعات الطوال أعرض عليه البيانات الإحصائية وأساعده في تحليل الدراسات التي أجريناها في بلدان أخرى متضمنة نماذج لعمليات اقتصاد قياسية طورتها من أجل الكويت أثناء فترة تدريبي مع كلودين، في الشهور القليلة السابقة على توجهي إلى إندونيسيا. وأخيرا أبدى بعض الاقتناع.

العقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت