الصفحة 262 من 276

كان إعجابه بتوريخوس أمرا جليا. بدا أن رئيس دولة بنها استطاع التأثير في الروائي في كل كيانه کتاثيره في الفقراء والمعدومين. أيضا كان واضحا اهتمام جرين بحياة صديقه. قال موضحا: «إن تحدي ومواجهة عملاق الشمال يعتبر مجازفه خطيرة.

هز رأسه بحزن وقال: «أخشي على حياته.

ثم آن وقت رحيله. قال: «لابد أن ألحق بطائرتي إلى باريس، ونهض ببطء وصافحني. نظر بعينيه في عيني وقال: «لماذا لا تكتب أنت كتابا؟» أومأ لي مشجعا، إنه موجود داخلك. لكن تذكر أن تكتب عن الأشياء المهمة استدار ومضي في طريقه. ثم توقف وعاد خطوات قليلة داخل المطعم. قال: «لا تقلق، سيفوز الجنرال. سيستعيد القناة

استعاد توريخوس القناة بالفعل. كان ذلك في عام 1977، وأتم مفاوضات ناجحة بشأن اتفاقيات جديدة مع الرئيس كارتر الذي نقل ملكية منطقة القناة والقناة ذاتها إلى سيادة بنها. عندئذ كان على البيت الأبيض أن يدبر إقناع الكونجرس الأمريكي بقبول الأمر. نشبت معركة طويلة وضارية في التصويت الأخير للكونجرس تم التصديق على اتفاقية القناة بفارق صوت واحد. وأقسم المحافظون على الانتقام.

بعد عدة سنوات ظهر للحياة كتاب جراهام جرين غير الروائي الجنرال کا عرفتها، كان يتصدره إهداء إلى أصدقاء صديقي عمر توريخوس في نيكاراجوا والسلفادور وبناء).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت