أنني أدين بالشكر لكثير من الرجال والنساء الذين زودوني بآراء ومعلومات عن البنوك متعددة الجنسيات، والشركات الدولية، ومغزى التلميحات السياسية الخاصة ببلاد أخرى، مع شكر خاص إلى مايکل بن إيلي، سابرينا بولوني، جوان جابرييل كاراسكو، خايمي جرانت، بول شو، وآخرون ممن يريدون أن يبقوا مجهولين، لكنهم يعرفون قدرهم عندي
بمجرد انتهائي من كتابة المسودة لم يكتف ستيفن بر ستي، مؤسس دار نشر بيريت کوهلر بالموافقة على نشرها في الحال، بل توفر عليها وقتا طويلا محررا مبدعا ليساعدني في إخراج هذا الكتاب بهذا الشكل. أقدم شكري العميق إلى ستيفن، وريتشارد بيرل الذي عرفني به، وكذلك نوفا براون وراندي فيات والن جونز و کريس لى وجنيفر ليس ولوري بلوشود وجبني ويليامز الذين قرءوا المسودة وأبدوا ملاحظاتهم عليها. وإلى ديفيد كورتن الذي لم يسهم فقط في التحرير، بل ألزمتي بتصحيحات كثيرة لأصل في كتابي إلى مستوى يرضي مثاليته.
وإلى وكيل أعمالي بول فيدور کو، وفاليري بروستر الذي قام على تنسيق الكتاب، وتود مانزا مراجع الكتاب الذي عمل معي كمدقق لغوي و فيلسوف بشكل غير عادي
وكلمة شكر خاصة إلى جيفان سيفاسوبرامانيان مدير التحرير لدار نشر بيريت کوهلر. وإلى کين لوبوف وريك ويلسون وماريا خيسوس آجيلو و بات أندرسون ومارينا کوك و ميشال کراولي وروين دونوفان و کريستين فرائز وتيفاني لي وكاثرين لينجرون وديان بلاننتر، وكل طاقم النشر الذين كانوا يدركون أهمية الحاجة إلى يقظة الضمير، والذين عملوا معي جاهدين من أجل جعل العالم مكانا أفضل.
وأود أن أشكر كل الذين عملوا معي في شركة مين «MAIN» رجالا ونساء، ولم يكونوا على علم بطبيعة الأدوار التي يلعبونها لمساعدة قراصنة الاقتصاد في تشكيل الإمبراطورية العالمية. وأخص بالشكر هؤلاء الذين عملوا تحت إمرتي، والذين سافرت برفقتهم إلى أماكن بعيدة وتقاسمنا لحظات ومشاعر ثرية. وأيضا إيهود سپرلينج صاحب دار نشر إينر ترادشينز انترناشيونال و موظفيه، وهو الناشر الذي نشر لي كتبي الأولى عن الثقافات الشعبية المحلية والمعتقدات الشامانية المقدسة الظواهر الطبيعة، وكذلك أشكر أصدقائي الأوفياء الذين وضعوني على الطريق ككاتب.
وعميق عرفاني بالجميل لرجال ونساء آووني في بيوتهم في الغابات والصحارى والجبال والأكواخ العائمة في قنوات جاکارتا. وفي حواري مدن لا تعد ولا تحمي حول العالم. وأشركوني في طعامهم وحياتهم وكانوا أعظم مصدر إلهامي.
جون بيركنز أغسطس 2004