الأول من دفعها لي للزواج منها. ولم أعبأ كثيرا بأنها رعتني ودعمتني في التحديات التي مررنا بها في مهمتنا في فيالق السلام في الإكوادور، فازلت أراها استمرارا لنموذج خضوعي لنزوات والدي. بالطبع عندما أعود للوراء وأتأملها أتأكد أن علاقتي بكلودين كانت عاملا أساسيا في ذلك. لم أستطع أن أخبر آن بذلك، لكنها شعرت به. على أية حال قررنا أن يعيش كل منا في شقة منفصلة >
ذات يوم في عام 1971، قبل حوالي أسبوع من رحيلي إلى إندونيسيا حسب التاريخ المحدد، وصلت إلى شقة كلودين فوجدت مائدة الطعام الصغيرة مصطفة بكمية من الجبن والخبز وزجاجة نبيذ ابو جوليه، الذي يصنع في مدينة بوجوليه في فرنسا، رفعت کلودين کاسها وشربت تخبي
ثم ابتسمت وقالت: القد فعلتها، لكنها بدت لي غير صادقة إلى حد ما وهي تكمل قائلة: أنت الآن واحد ماه
ظللنا نثرثر في موضوعات مختلفة لمدة نصف ساعة أو ما يقرب، وعندما أوشكنا على نهاية الزجاجة، حدجتني بنظرة لم أرها في عينيها من قبل. وقالت في صوت صارم: الا تخبر أي شخص عن لقائنا هذا إطلاقا، لن أغفر لك أبدا لو فعلت، وسأنكر أنني التقيت بك بالمرة, حلقت في. ربها تكون تلك هي المرة الوحيدة التي شعرت أنها تهددني. ثم ضحكت ضحكة باردة وأكملت قائلة: الكلام عن علاقتنا قد يجعل حياتك في خطره.
كنت مصعوقا وشعرت بالرعب، لكن فيما بعد في أثناء سيري عائدا إلى المبني الرئيسي لشركة امين، سلمت بمهارة الخطة، فحقيقة الأمر أن كل الأوقات التي قضيناها معا، قضيناها في شفتها. لم يكن هناك دليل على علاقتنا، ولا يوجد أي شخص من موظفي شركة امينه متورط في هذه العلاقة بأي شكل من الأشكال. أيضا هناك جزء مني كان يقدر أمانتها، فهي لم تخدعني بالطريقة التي خدعت بها والدي بشأن التحاقي بمدرسة تلتون Tilton أو ميدليبري Middlebury