ساعات الوحشة والترقب لأخبار أهل الجهاد حين يغير عدو أو يقترب كافر.
ثم هي بحق بهجة البيت تقلبه سعادة بأبسط الموجود وتظهر أروع عطاءاتها في الأعياد وشعائر الإسلام ذلك أنها تقود جبهة جهادية لوحدها، هدفها، تربية طفل مسلم مجاهد معتز بدينه وبأمته، فتراها مرابطة على تعظيم شعائر الإسلام في قلوب أبنائها وحريصة على تحبيبهم الجهاد وكل مظاهر الإسلام.
ثم لابد أن نذكر تفانيها في خدمة المجاهدين وتلبية مطالبهم زمرا و فرادى، وكم من أم أنفقت من وقتها وجهدها ومالها في سبيل خدمة جند الإسلام .. فأصبح ذكر اسمها عندهم يرادف استراحة المقاتل المحببة .. وأذكر في هذا المقام العديد من الأمثلة التي تثير الإعجاب من نساء تميّزن بهمةّ عجيبة وطاقة لا تبارى حين ينطلقن لصناعة الطعام بكميات كبيرة أو خدمة المجاهدين في كل ما يحتاجونه ..
لقد رأيت إحدى المهاجرات وقد رفضت أن تنافسها الأخريات في صناعة الخبز فخبزت أكثر من مائة رغيف لوحدها تعجنه وتخمره وتفتحه وتخبزه واحدا تلو الآخر على نار الفحم الصغيرة التي لا تسمح إلا بخبز رغيف واحد في كل مرة! وكنت أرى قريناتها لا