الصفحة 37 من 157

ثم هناك أمراض أخرى لا تقل خطورة كالملاريا وداء الصفراء والتيفوئيد وهي فتاكة أيضا وقاتلة إن لم يتم مواجهتها بالعلاج في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.

وإن تجاوزنا قضية المرض فإن الأم أمام الحرص على الوقاية أكثر من العلاج ولهذا تجد الأمهات يبحثن سبل حفظ الطفل بصحة جيدة بتقوية مناعته، سواء من ناحية الطعام أو الاستعانة بالعلاجات الطبيعية، كالعسل والحبة السوداء وزيت الزيتون والثوم والليمون والأعشاب وغيرها من نعم الله التي ثبت لها مفعول طيّب في حفظ صحة الأطفال وتقوية مناعتهم .. ناهيك عن استعمال الناموسيات لمنع لدغات الباعوض الموبوء والحرص على تفقد البيت وسلامته .. فبعد أن يبدأ الطفل بالتحرك والتعرف على الحياة التي هو مقبل عليها .. سيكون على الأم حفظه من كل خطر قد يواجهه، وقد تقل هذه الأخطار في بيوت مهيئة لمعيشة آمنة مرفهة ولكنها تزداد في بيوت الطين أو الحجارة أين قد تتفاجأ الأم بلدغات العقارب أو الأفاعي أو الحشرات السامة، وكذا أخطار النار والماء وفي الأخير، فقد تعلمت الأمهات كيف يرفعن درجة اليقظة إزاء كل خطر وكيف تتعاملن معه بعجلة .. فمنهن من تحرص على سد أي ثقوب في البيت وتستعمل بعض المواد التي تنفّر الحيّات والحشرات السامة من حدود البيت .. فضلا عن معرفتهن بالإسعافات الأولية التي يلجأن لها عند حدوث اللدغة كمصّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت