الصفحة 38 من 157

الجرح وربط الطّرف وغيره مما يمكن أن يسعف الطفل في حال الإصابة قبل نقله للمشفى .. وفي الواقع هذه الحالات معدودة ولكنها قد تتواتر في القرى الجديدة التي لم يسبق أن تعودت على طبيعة العيش فيها الأمهات.

ويبقى خطر القصف أخطرهم فهو ما يهدد حياة الكثير من الأطفال الذين يقضون نحبهم تحت الأنقاض في بعض ثغور المسلمين من طائرات الغزاة المعتدين .. ولكن لكل أجل كتاب، ولن يغني حذر من قدر .. ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

وفي هذه الأجواء يكبر الصغير مفتقدا ما يسمى"الألعاب"ذلك أن توفيرها صعب وإن حصل فمحدود لقلتها أو لأنها ليست إلا زيادة في حجم المتاع وقد تفقد تماما في بعض الثغور .. ولا أذكر من أنواع الألعاب التي يلعب بها الأطفال سوى المسدسات والبنادق البلاستيكية التي يشترونها من الأسواق أو الخشبية التي يصنعونها بأنفسهم بل يبرعون في صناعتها .. وهذه أشهر الألعاب التي دأب عليها مجاهدونا الصغار إن لم أحص معها السيارات التي يصنعونها بأيديهم من المخلفات البلاستيكية وكذا الطائرات الورقية.

ولهذا تلجأ بعض المفكرات لحيل تلاعب بها صغارها فتصنع من القماش ألعابا .. وتلهي أطفالها بما توفر من أفكار تقليدية بسيطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت