الصفحة 39 من 157

تصدر صوتا أو تظهر لونا فيفرح لها الطفل كما يفرح كل طفل في هذا العالم لألعاب تكلّف أثمانا باهضة .. وهذه السعادة نعمة من الله لا يمكن لأحد أن يحرمها قلبا .. مهما بذل من جهد .. ومهما مكر من مكر .. وتلك سعادة صغار المجاهدين في محاضن الجهاد.

ومن أصعب فترات تربية الطفل هي فترة عمر السنتين والثلاث سنوات وما حولها ذلك أنها مرحلة تعليم للنظافة الشخصية والانتظام في الحياة، وغالبا ما تكون مرحلة استكشاف يريد من خلالها الطفل معرفة الكثير عما يدور حوله، وأخطر ما على الأم التنبه له هو الأسلحة والمسدسات وخاصة القنابل اليدوية أو السوائل الحارقة الخطيرة لأنها إن وقعت في يد صغير مشاغب، فسيفتك بنفسه بل بالأسرة كلها .. ! لهذا على الأم ألا تغفل عن مثل هذا الخطر إن وجد في بيتها وأن تبعده تماما عن متناول الأطفال.

ثم عليها أن تولي صغيرها اهتمامها وانتباهها فتحاوره وتنظر في طلباته وتخاطبه بلغة مفهومة سليمة حتى يستقيم لسانه فصيحا.

وكم من الأمهات في الجهاد ينشدن لصغارهن أناشيد الجهاد والاستشهاد فتجد الصغير يرددها بلسانه المتلعثم ويحمل راية صنعها بيده وخشبة أعدها بنفسه بشكل سلاح، ويركض فارسا سعيدا بما آته الله من فضل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت