نقطة وكفى، وهذا ما يعلمونه اليوم أطفال المسلمين في حين يعد يهود جيلا يتعلم أن عدوه الأول هو المسلم وأن ما يجب عليهم القيام به هو الإعداد لقتاله! في مثل هذه الحالة نقوم بتصحيح الجواب ونجعله، نقدم لهم الإعداد والجهاد والإنفاق وفي أضعف الإيمان الدعاء. وفي هذا المقام لا يفوتني توجيه دعوة لكل غيور على دينه وأمته من أصحاب الهمة والاختصاص، لإخراج مناهج علمية نقيّة خاصة بهذه الأجيال المباركة، وأن يحرص على توفيرها بشكل يسهل الوصول إليه، وقد بذلت جهود في هذا الصدد لكن ظروف الهجرة تجعل العمل بطيئا وقد يطول كثيرا حتى نرى ثمار هذه المناهج.
ومسألة تعليم الطفل في البيت ثبت أنها ليست طريقة أهل الهجرة والجهاد فقط، بل أسر كثيرة في العالم تفضلها تفضيلا خاصة في الغرب، فلا ترسل أبناءها للمدارس النظامية وتختار التدريس في البيت وفق برنامج متبع مدروس يكشف في الأخير البون الشاسع بين مستويات المدارس النظامية والتعليم بالبيت، حين يكون المعلم مقتدرا .. ويدرك الأطفال بسرعة ويتعلمون بكفاءة أكبر في المدارس البيتية عنه في المدارس النظامية .. والقصص في هذا الباب لا يمكن حصرها ولكن تقارير غربية عديدة نشرت بهذا الصدد تشيد بكفاءة هذا النوع من التعليم وقدرة الطفل على