لم تقدم على معصيته أبدا؛ لأنه بمجرد التفاتك إلى أنه يراك ويطلع عليك يمنعك الحياء من مخالفته". بهذا الشكل يتنبه الطفل ويستيقظ ضميره ويكون أكثر وعيا بما يعنيه."
وحين نتحدث عن العقاب فله بكل تأكيد زمنا محدودا ويزول لمجرد إدراك الطفل حجم خطأه، وكل هذا يجب أن يوازيه الحوار الراقي بدون غضب ولا تسرع ولا أذية ولا سب أو شتم أو إهانة أو تحقير، ذلك أن الطفل سيشعر بأن الأمر لا يتعدى تصرفا لأجل مصلحته ولا يولد شعور بغض لمربيته أو معلّمه بل شعور ندم ورجوع.
تمر أحيانا على الأسر فترات عجاف وقد يحرم الطفل الكثير من الأمور المهمة لسعادته كالطعام الجيد أو اللعب أو حتى الدراسة، في هذه الحالة لا شك أن تلقين الطفل قصص الصبر والمصابرة وعظم الأجر والثواب، خير علاج لتساؤلاته.
ويحصل أن يميل بعض الصغار للبكاء بدون سبب محدد، فهنا على الأم أن تحتضن الصغير وأن تهدأ من روعه وأن تخفف عنه الانزعاج بالاهتمام، وتحاوره لتنسيه شعور انزعاجه، ثم ترقيه بالمعوذتان والفاتحة وآية الكرسي وبـ (أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) ، فلن ترى إلا خيرا ولن