فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 216

2 -وأبيه [1] .

(1) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (أما أبو سفيان-رضي الله تعالى عنه-فيقول عنه الغماري-لا رحم الله فيه مغرز إبرة-في:(جؤنته) (2/ 131) : ( ... أبو سفيان بن حرب وأشياعه من بني أمية الملعونين في كتاب الله-علق شيخنا العلامة محمد أبو أويس قائلًا:"هذا كذب على الله وكتابه"-ثم الملعونين على لسان رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-علق شيخنا العلامة محمد أبو أويس قائلًا:"هذا كذب على رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه"-في عدة مواطن وعدة مواضع لماضي علم الله فيهم وفي أمرهم، ونفاقهم وكفر أحلامهم فحارب مجاهدًا ودافع مكابدًا، وأقام منابذًا، حتى قهره السيف وعلا أمر الله وهم كارهون، فتقوَّل بالإسلام غير منطو عليه-علق شيخنا العلامة محمد أبو أويس قائلًا:"هذا حكم على القلوب والسرائر يقال فيه: هلا شققت عن قلبه؟ -وأَسَرَّ الكفر غير مُقلع عليه ... ) ."

هذا الرجل يجهل أن الإسلام يجب ما قبله، ويجهل أن أبا سفيان-رضي الله عنه-حسن إسلامه وقُلعت عينه الأولى يوم حنين في سبيل الله، وقلعت الثانية في معركة اليرموك في سبيل الله، قال والد سعيد بن المسيب: (فُقدت الأصوات يوم اليرموك، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، فنظرت فإذا هو أبو سفيان) .

وكان-رضي الله تعالى عنه-يحرض على الجهاد والصبر والمصابرة والصمود، وكان يذكرهم ويقول: (الله الله إنكم أنصار الإسلام ودارة العرب، وهؤلاء أنصار الشرك، ودارة الروم اللهم هذا يوم من أيامك، اللهم أنزل نصرك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت