فهرس الكتاب
الصفحة 46 من 216
ورد في فضله من أحاديث صحيحة، وظل كذلك إلى أن فر من المغرب إلى مصر، ثم زار الشام فأكرمه أهلها، وأقام له صوفيتها المآدب، فكتب إلى أخيه السيد حسن يقول بأنه: رجع عن اعتقاده في الشام وأهله، وأن ما ورد في ذلك صحيح.
ومما كان له الأثر الكبير في حياتي، ويعد وصلًا لما كان انقطع من انتهاجي منهج السلف الصالح بعيدًا عن تيارات التصوف الفلسفي والتشيع المنحرف اتصالي بالشيخ المحدث السلفي الحق"محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني"
حجم الخط: