الصفحة 76 من 114

وورد في الحديث الآخر (( الدعاء مخ العبادة ) )رواه أحمد وغيره وفي إسناد عبد الله بن لهيعة وهو سيء الحفظ. و (الدعاء هو العبادة) أعم وأشمل معنى.

136 -قوله تعالى: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه} : الـ (ما) هنا، صلة تسمى عند النحاة زائدة، وليس معنى الزائد عند النحاة الذي لا قيمة له ولا فائدة من وجوده كما يتصوره ذلك بعضهم، فهذا غلط لا يقوله أحدٌ من النحاة ولا من غيرهم.

ودائمًا تعرب (( ما ) )بعد (( إذا ) )بالصلة أي زائد.

يا طالب العلم خذ فائده ... ما بعد إذا زائده

137 -الحديث المشهور أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب) .

رواه الحاكم ورواته ثقات، وقد أُعل بالوقف، وهذا قول الإمام الدار قطني رحمه الله في كتابه العلل. فقد صحح وقفه على عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.

138 -الأصول التي تبنى عليها السعادة هي ثلاثة لكل واحدٍ منها ضد:

الأول: التوحيد وضده الشرك.

الثاني: السنة وضدها البدعة.

الثالث: الطاعة وضدها المعصية.

139 -السعادة الدنيوية والأخروية جمعت في آية واحد {إياك نعبد وإياك نستعين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت