الصفحة 72 من 114

فقوله: {أن لا تعبدوا الشيطان} بمعنى أن لا تطيعوا الشيطان وبمعنى أن لا تعبدوه بحيث تستجيبون لأمره وتركعون له وتسجدون وتذبحون له، وتنذرون له وتتخيلونه وتتصورونه وتجعلونه إلهًا دون الله أو مع الله.

126 -الأمر في كلام الله للوجوب والأمر في كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - للوجوب، والأمر في كلام عامة الناس للالتماس والطلب. وفي المراقي قال:

وافعل لدى الأكثر للوجوب ... وقيل للندب أو المطلوب

وقيل للوجوب أمر الرب ... وأمر من أرسله للندب

127 -العبادة تطلق على التوحيد وتطلق على الدين، ومن أجمع ما قيل في تعريف العبادة أنها اسم جامعٌ لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.

وأركان العبادة اثنان:

الركن الأول: غاية الحبالركن الثاني: الذل

وعبادة الرحمن غايةُ حبه ... مع ذل عابده هما قطبان

وعليهما فلك العبادة دائرٌ ... ما دار حتى قامت القطبان

ومداره بالأمر أمر رسوله ... لا بالهوى والنفس والشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت