وستين، ومنهم انتشر الشرك في البلاد الإسلامية وعمت البدع وإلى زماننا هذا ونحن نرى آثار العبيدين الذين ينتسبون إلى فاطمة ظلمًا وزورًا، فلم يثبت لهم نسب، بل هم روافض أعداء لله وأعداء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا عُبادًا للقبور وعبادًا للأوثان.
87 -المؤلف رحمه الله تعالى في بيان أحوال الناس بالنسبة لزيارة القبور اقتصر رحمه الله تعالى على ثلاثة أنواع:-
النوع الأول: الذين يزورون المؤتى فيدعون لهم.
النوع الثاني: كالذين يزورون الموتى يدعون بهم كأن يقول للميت: ادع الله لي.
النوع الثالث: الذين يزورون الموتى فيدعونهم، حيث يقولون يا فلان اغفر لي وارحمني وارزقني مالًا ونحو ذلك.
والمؤلف رحمه الله تعالى لم يذكر القسم الرابع: وهو زيارة الموتى للدعاء عندهم، لأن بعض الجهلة يعتقد أن الدعاء عند القبر الفلاني أولى من الدعاء بعيدًا عنهم.
وهذه الأقسام التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى هي موجودة في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في المجلد الأول وموجودة أيضًا في زاد المعاد لابن القيم في المجلد الأول، وموجودة أيضًا في إغاثة اللهفان للإمام ابن القيم نقلًا عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، غير أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى غاير بين هذه الأقسام جعل بعضها شركًا أكبر وبعضها بدعة وبعضها مشروعًا.