الصفحة 11 من 114

كلمة أحاج لك بها عند الله) عرفها أبو جهل وهو على الكفر وابن أبي أمية، أن هذه الكلمة براءة من كل معبود سوى الله جل وعلا.

24 -قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى فيما نقله عنه ابن القيم رحمه الله تعالى في المدارج قال: (كمال التوحيد هو أن لا يبقى في القلب شيء لغير الله أصلا) .

25 -قال المؤلف: (فكل من اتبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده قال تعالى: {أفرءيت من اتخذ إلهه هواه} ) : قال الشيخ سليمان: في هذا الإطلاق نظر، لأن ليس كل من يهوى شيئًا يعبده واستدلاله بالآية {أفرءيت من اتخذ إلهه هواه} يقال: إن معنى الآية على الصحيح أن الله جعل المعبود الذي يعبده هو ما يهواه، ولم يجعل ما يهواه يعبده. ففرق بين العبارتين.

والمؤلف أخطأ في عبارته حين قال: فكل من اتبع هواه فقد اتخذ هواه معبودًا. بل يقال: كل من اتخذ معبودًا فهو ما يهواه فنقول حينئذٍ في معنى قوله تعالى: {أفرءيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة} إن معنى هذه الآية أي أن المخلوق جعل المعبود الذي يعبده هو ما يهواه، ولم يجعل ما يهوى معبودًا، حينئذٍ يتضح غلط المؤلف في تعميمه العبارة.

25 -الأثر المشهور في قصة إلقاء إبراهيم في النار (( أن جبريل أعترض له في الهواء فقال: ألك حاجة قال: أما إليك فلا ) )هذا الأثر لا أصل له والصوفية يحتجون به على ترك الأسباب مع أنه يمكن أن يحتج به على تعلق إبراهيم بالله ولكن لا أصل له.

26 -بعض التعلق كفر أكبر كالتعلق بالأوثان والأصنام والأحجار والتعلق بالصور بحيث تصده عن الله وقد يعبدها دون الله. فهذا يُعذّب بها في الحياة الدنيا وسوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت