الصفحة 10 من 114

وهل هذه الكلمة تعني إفراد الله بالحب والخضوع والرهبة والعبادة؟ يعلمون تلقائيًا أن هذه الكلمة بما وضعت له تقضي إفراد الله بالعبادة.

23 -ذكر الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله سبعة شروط لهذه الكلمة - أي لا إاله إلا الله - يمكن تداخل بعضها، وفي بعضها تفصيل أيضًا ليس على الإطلاق لكن أذكر قوله

الشرط الأول: العلم. بمعناها وما دلت عليها من النفي والإثبات لأن الله جل وعلا يقول: (( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) )فإن الإنسان إذا قال لا إله إلا الله وهو لا يعلم معناها ولا يعلم البراءة من الشرك ولا من المشركين ولا يتبرأ من عبدة القبور ولا عبدة الأوثان ولا يعرف أن الله وحده لا شريك له لا يعرفه لا بتوحيد الإلهية ولا بتوحيد الربوبية ولا بتوحيد الأسماء والصفات، إذًا أي معنى قال؟ ما استفدنا شيًا من مجرد اللفظ الذي لا يجعل عقيدة ومعنى، هو أكبر من الدنيا وما فيها.

الشرط الثاني: اليقين.

الشرط الثالث: الصدق.

الشرط الرابع: الإخلاص.

الشرط الخامس: المحبة.

الشرط السادس: الانقياد.

الشرط السابع: القبول.

وزاد بعض أهل العلم شرطًا ثامنًا: وهو الكفر بما يعبد من دون الله جل وعلا، مع أنه يمكن إضافة ذلك إلى القبول. فإن من قبل هذه الكلمة تبرأ من غيرها، فإذا قلت"لا إله"تقتضي هذه الكلمة بما وضعت فيه البراءة من كل معبود سوى الله يدل على ذلك الحديث السابق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال لعمه: (يا عم قل لا إله إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت